نموذج العمولة يمنحك نسبة مئوية أو رسماً ثابتاً عن كل معاملة تساعد في إتمامها، بدلاً من فرض رسوم على المنتج نفسه. تستخدمه الأسواق الإلكترونية والوسطاء ومواقع التسويق بالعمولة. أنت لا تحمل أي مخزون، لذا تتحرك إيراداتك بشكل مطابق تماماً لحجم وقيمة الصفقات التي تُغلق على منصتك.
الرقم الجوهري هو معدل الاستحواذ (take rate): عمولتك مقسومة على قيمة المعاملة. منصة لتمشية الكلاب تفرض 15 بالمئة على جولة بقيمة 30 يورو تحتفظ بـ 4.50 يورو. مع 2,000 جولة في الشهر، هذا يعني 9,000 يورو من الإيرادات الشهرية، بينما يمر 51,000 يورو إلى القائمين بالتمشية.
هذه الفجوة مهمة. إجمالي قيمة البضائع المتداولة (GMV) هو القيمة الكلية للمعاملات؛ أما الإيراد فهو فقط حصتك. كتابة 60,000 يورو في خطتك بينما لا تحتفظ إلا بـ 9,000 يورو هو الخطأ الذي يكتشفه المستثمرون بأسرع ما يمكن. خطط الأعمال، بما فيها تلك التي ينشئها Foundor، تطلب الرقمين منفصلين لهذا السبب بالتحديد.
يمكن أن تكون العمولة نسبة مئوية، أو رسماً ثابتاً لكل معاملة، أو تقسيماً بين الطرفين. بعض الأسواق الإلكترونية تفرض 5 بالمئة على المشتري و10 بالمئة على البائع، بمعدل استحواذ ممزوج قدره 15 بالمئة. معدلات استحواذ أعلى ممكنة عندما تقوم بعمل أكثر: التعامل مع الدفع، أو التأمين، أو النزاعات، أو الضمانات.
خطران. أولاً، العملاء والموردون الذين يلتقون على منصتك يمكنهم إتمام المعاملة خارجها، وعندها لا تكسب شيئاً. الخدمات المتكررة مثل التنظيف أو الدروس الخصوصية هي الأكثر تأثراً. حماية الدفع، والجدولة، والضمانات هي الإجراءات المضادة المعتادة. ثانياً، يفترض المؤسسون معدل استحواذ لم يختبروه قط. إذا كان المنافسون يفرضون 10 بالمئة وتخطط أنت لـ 20 بالمئة، اكتب سبب قبول المورّد لذلك. تحقق أيضاً من الحد الأدنى: عند 15 بالمئة على جولات بقيمة 30 يورو، تحتاج إلى نحو 2,222 معاملة في الشهر للوصول إلى 10,000 يورو من الإيرادات. صمّم عدد المعاملات أولاً، ثم الرسم.
